الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

384

معجم المحاسن والمساوئ

أنت منتحل كذّاب ، يا زياد إذا ذكرت مقدرتك على الناس فاذكر مقدرة اللّه عليك غدا ، ونفاد ما أتيت إليهم عنهم ، وبقاء ما أتيت إليهم عليك » . ونقله عنه في « البحار » ج 48 ص 172 . 5 - مشكاة الأنوار ص 316 : قال الصادق عليه السّلام : « إنّ للّه عزّ وجلّ بأبواب الجبارين خلقا من خلقه يدفع بهم عن أوليائه أولئك عتقاء اللّه من النار » . 6 - نقله في بحار الأنوار ج 72 ص 379 عن كتاب « قضاء الحقوق » للصوري : قال جعفر بن محمّد عليهما السّلام : « ما من جبّار إلّا وعلى بابه وليّ لنا يدفع اللّه به عن أوليائنا ، أولئك لهم أوفر حظّ من الثواب يوم القيامة » وقال : استأذن عليّ بن يقطين مولانا الكاظم عليه السّلام في ترك عمل السلطان فلم يأذن له ، وقال : « لا تفعل ، فإنّ لنا بك انسا ولإخوانك بك عزّا ، وعسى أن يجبر اللّه بك كسرا ، ويكسر بك نائرة المخالفين عن أوليائه ، يا عليّ كفّارة أعمالكم الإحسان إلى إخوانكم ، اضمن لي واحدة وأضمن لك ثلاثا اضمن لي أن لا تلقى أحدا من أوليائك إلّا قضيت حاجته وأكرمته ، وأضمن لك أن لا يضلّك سقف سجن أبدا ، ولا ينالك حدّ سيف أبدا ، ولا يدخل الفقر بيتك أبدا ، يا عليّ من سرّ مؤمنا فباللّه بدأ وبالنبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ثنّى وبنا ثلّث » . 7 - مشكاة الأنوار ص 316 : قال الرضا عليه السّلام : « إنّ للّه مع السلطان أولياء يدفع بهم عن أوليائه » وفي حديث آخر « أولئك عتقاء اللّه من النار » . 8 - الكافي ج 5 ص 109 - 112 : الحسين بن الحسن الهاشميّ ، عن صالح بن أبي حمّاد ، عن محمّد بن خالد ، عن زياد ابن أبي سلمة قال : دخلت على أبي الحسن موسى عليه السّلام فقال لي : « يا زياد إنّك لتعمل عمل السلطان ؟ » قال : قلت : أجل ، قال لي : « ولم ؟ » قلت : أنا رجل لي مروّة وعليّ عيال وليس وراء ظهري شيء فقال لي : « يا زياد لئن أسقط من جالق